الشهيد الثاني

166

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

( والتحجير ) حولها ( 1 ) ( بحائط ) من طين ، أو حجر ( أو مرز ) بكسر الميم وهو جمع التراب حول ما يريد إحياءه من الأرض ليتميز عن غيره ( أو مسناة ) ( 2 ) بضم الميم وهو نحو المرز ، وربما كان أزيد منه ترابا . ومثله ( 3 ) نصب القصب والحجر ، والشوك ، ونحوها حولها ( 4 ) ( وسوق الماء ) إليها حيث يحتاج إلى السقي ( أو اعتياد الغيث ) . كل ذلك ( 5 ) ( لمن أراد الزرع والغرس ) بإحياء الأرض . وظاهر هذه العبارة أن الأرض التي يراد إحياؤها للزراعة لو كانت مشتملة على شجر والماء مستول عليها لا يتحقق إحياؤها إلا بعضد شجرها وقطع الماء عنها ، ونصب حائط وشبهه ( 6 ) حولها ، وسوق ما يحتاج إليه من الماء إليها إن كانت مما تحتاج إلى السقي به ( 7 ) فلو أخل أحد هذه لا يكون إحياء ، بل تحجيرا ، وإنما جمع بين قطع الماء وسوقه إليها لجواز أن يكون الماء الذي يحتاج إلى قطعه غير مناسب للسقي بأن يكون وصوله